الاربعاء, 20-يونيو 2018- الساعة 03:58 م - آخر تحديث: 02:48 م (11:48) بتوقيت غرينيتش

د. عبدالحي علي قاسم

بأيهما نفرح ياهادي؟؟

نزار أنور عبدالكريم

هادي قائد في زمن المتناقضات

سالي العزاني

"هادي... لأجندة مارتن"
أنور الصوفي
كبيرة خطواتكم يا عيال زايد لهذا ستتعثرون سريعاً
أنور الصوفي

كبرت خطواتكم ياعيال زايد، فلقد تجاوزت حد المعقول فسقطتم في عدن، وخطوتم خطوة خاطئة أخرى باتجاه سقطرى، فخطواتكم كبيرة جداً ليست بمقاسكم، فمقاسكم حروب لا تتجاوز وسائل التواصل، ثم تعودون وتختبئون في قصوركم حتى يؤذن لكم فتخرجون، هذا حالكم، وهذا كان دفتر تاريخكم القصير، فتاريخكم لا يتعدى تاريخاً رسمه طيب الذكر الشيخ زايد، فأضعتموه سريعاً ، فأصبح تاريخكم لا يتعدى برج خليفة، أو ناقة تعرضونها في ميادين السباق.

يا عيال زايد كبرت خطواتكم فتعثرتم سريعاً، فمن رعاة للإبل جئتم لتسيطرون على مهد العروبة، جئتم فخانتكم خطواتكم وساقتكم تجاه قوم هم أولو قوة وأولو بأس شديد، فمن برج خليفة ساقتكم الأقدار إلى شوامخ جبال اليمن التي لا تستطيعون صعودها لأنها لا تحتوي على المصاعد الكهربائية التي تعودتم عليها، فراجعوا حساباتكم قبل أن تلتهمكم جبال اليمن وتغرقكم بحارها الواسعة، راجعوا حساباتكم قبل أن تمزقكم خناجر اليمانيين .

كبيرة خطواتكم يا أولاد زايد فتعثرتم في فيافي اليمن، وشوتكم شمسها ورياحها، فهادي صبر عليكم، لا ضعفاً ولكنه لزم الحكمة في التعامل معكم، فكل يوم تحدثون جلبة، وكل يوم تأتون لنا بشيء يستحي المرء من ذكره، فهتافكم لا يتجاوز حناجركم، وقواتكم تفرشونها على أرض اليمن بعيداً عن زمزمة الجيوش، فماذا دهاكم للتوجه صوب سقطرى؟ ألم تعلموا أن جزركم موقعها في خليج العرب، ولا تتجرؤون حتى على ذكرها في إعلامكم؟ أفيقوا يا عيال زايد قبل أن تطحنكم أضراس اليمانيين، فهم حكماء، ولكنهم بالمقابل أولو قوة وأولو بأس شديد، فاحذروهم، واتركوا أحلامكم الكبيرة وتريثوا في خطواتكم، فخطواتكم يجب أن تكون على ما يحيط بأقدامكم من ثياب لا تسمح لكم إلا بالحركات القصيرة، فهذا حجمكم، فلا تتطاولوا على أسياد الجزيرة وأصل العروبة، ومدد الإسلام .

لو تطاولتم فلن يتجاوز تطاولكم برج خليفة، ولكن لو رفعتم أعناقكم تجاه جبال اليمن لتكسرت أعناقكم، فكيفوا قصوركم والزموها، فإن اليمانيين. أهل حرب ومتمرسون عليها فالحرب لعبتهم من قديم الزمان، فاليمنيون أهل حرب قبل أن تطل دولتكم على تراب الصحراء، فرحم الله الشيخ زايد بن سلطان، وهداكم الله إلى جادة الصواب.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق