الاربعاء, 20-يونيو 2018- الساعة 04:00 م - آخر تحديث: 02:48 م (11:48) بتوقيت غرينيتش

د. عبدالحي علي قاسم

بأيهما نفرح ياهادي؟؟

نزار أنور عبدالكريم

هادي قائد في زمن المتناقضات

سالي العزاني

"هادي... لأجندة مارتن"
أنور الصوفي
الدولة تعني رئيساً واحداً
أنور الصوفي

  كتبت في مقال سابق تحت عنوان مجرد الإحساس بالدولة أمان، وهذا الكلام ليس للكتابة والاستعراض، ولكن الذين عايشوا غياب الدولة عندما عمت الحرب الكثير من المحافظات تمنوا لو يعود الوضع إلى سابق عهده تمنينا رؤية الدولة مرة أخرى، تمنينا رؤية رجل المرور ومراكز الشرطة، وسيارات الجيش والدولة، تمنينا انتظام الرواتب، وتمنينا بصيص الكهرباء، وقلنا حتى كازوز ولا غدرا، تمنينا نسافر عدن، تمنينا الكثير من الأشياء التي غابت مع غياب الدولة .

   اليوم عادت الدولة، ولكن ماذا تعني الدولة ؟ الدولة تتمثل في رئيس للبلاد  أي ولي أمر واحد، فليس كل من كون له جماعة قال أنا الرئيس، فبلادنا مرت بشبه تحول ديمقراطي وذلك عندما سلم صالح السلطة لهادي، فمن هنا أصبح هادي رئيساً للبلاد كلها شرقها وغربها وشمالها وجنوبها، كلها كلها، ولكنها ظهرت هناك بعض الأصوات النشاز التي تزعم إنها تحمل لقب الرئيس  ولكنها ظلت مجرد ظاهرة صوتية لا تقدم ولا تؤخر، فقد قلتها سابقاً في مقال سابق وتحت عنوان: ما رئيس إلا الرئيس، ومازلت أقولها ما رئيس إلا هادي، فياليت كل النخب السياسية تعي هذا الكلام، وتعمل من أجل عودة الدولة والمتمثلة في فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي هذا الرجل الذي عمل ويعمل فوق طاقته لاستعادة الدولة، فمجرد الإحساس بالدولة أمان .

  الدولة تعني ولي أمر واحد يلتف حوله كل الشعب، لنعيش كلنا أجمعون أكتعون في أمن وأمان واستقرار، أفلا يحق لنا العيش مثل بقية شعوب العالم تحت قيادة موحدة تهتف باسم زعيمها ولو كانت في صفوف المعارضة، فالأمريكيون كلهم يهتفون باسم ترامب، والروس باسم بوتين  وإن كانوا في صفوف المعارضة، فما بالنا نحن اليمنيين نقف في وجه ولي أمرنا دائماً .

   أخيراً الدولة لا تطلب إلا رئيساً واحداً، لأن أكثر من رئيس يعني فساد الوطن وخرابه، فقفوا خلف رئيسكم، ودعوا الفوضى فلقد هرمنا ونحن ننتظر الدولة، ولا رئيس إلا الرئيس، ومجرد الإحساس بالدولة أمان، والدولة لا تطلب إلا رئيساً واحداً ، وهادي هو رئيس اليمن وبالإجماع، وسلامتكم.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق