الخميس, 27-يونيو 2019- الساعة 07:47 ص - آخر تحديث: 08:59 م (17:59) بتوقيت غرينيتش
 محمد سالم بارمادة
الذكرى السابعة للانتخابات الرئاسية .. صمود قائد لمستقبل واعد
محمد سالم بارمادة

 لا يمكن أن يغيب عن منصف الصمود والثبات والصبر الأسطوري الذي أظهره فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي منذُ انتخابه رئيساً لليمن في 21 فبراير 2012م, ليس في وجهه المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية فحسب, بل أيضاَ صموده الأسطوري في وجهه بعض المليشيات المسلحة التي برزت هنا وهناك بعد تحرير محافظات بعينها, مليشيات أرادت أن تفرض أجندتها وشروطها السياسية بأساليبها الخاصة, إلا إن فخامته وقف لها بالمرصاد واستطاع أن يُكبح جماحها, ويكسر سيوفها ورماحها وحالتها الشوفينية .     اظهر فخامة الرئيس هادي منذ انتخابه رئيسا لليمن صمود أسطوري ونطال بطولي وثبات على مبادئ ومقدسات الشعب اليمني, وبقى مدافعا عن القضايا العادلة للشعب والوطن, وتحلى بمواقف إنسانية رائعة تجلت دائما في كل مواقفه وقراراته لا سيما الصعبة والحاسمة منها, وهي مواقف وقرارات دفعت وتدفع الجميع للإعجاب بشخصيته المتمكنة من القيادة في ظروف بالغة التعقيد واستمرار الحرب الظالمة التي فرضها الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين الإيرانيين .     لقد استلم فخامة الرئيس هادي منذُ انتخابه رئيسا لليمن جيشاً متناثراً بين الانتماءات الحزبية والولاءات العائلية, جيشاً هيمن على أهم مفاصله أفراد من عائلة صالح, إلا إن فخامة الرئيس القائد هادي استطاع أن يبني جيشاً وطنياً كاملاً ومنظومة أمنية من الصفر, جيشاً ينتمي جنوده وضباطه وأفراده من مختلف شرائح الوطن اليمني, والذي بدورة استطاع هذا الجيش تحرير الغالبية العظمى من محافظات الوطن التي كانت مغتصبة من قبل الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين .       قدم فخامة الرئيس هادي الكثير, حمل الأمانة التي أبت وأشفقت من حملها السماوات والأرض والجبال فكان أهلاً لها، ضحى بوقته وراحته وبكل غال لتبقى اليمن شامخة وموحدة ومن اجل المشروع الوطني الاتحادي الذي اقر في مؤتمر الحوار الوطني واجمع عليه كل اليمنيون .      أخيراً أقول .. لقد  اثبت فخامة القائد الرئيس عبدربه منصور هادي منذُ انتخابه رئيساً انه رجلاً وطنياً من الطراز الأول, نذر حياته يدافع عن حق طال غيابه, وهو القائل " الشعب اليمني الذي دفع أثمانا باهظة ولا يزال منذ ثورة التغيير لن يقبل بحكم الكهنوت الأمامي الرجعي الحوثي الإيراني ولن يقبل أيضا بعودة الحكم العائلي الذي انتفض عليه, فالجميع شركاء في الوطن ومعركته المصيرية والوجودية, وللشعب بعد ذلك حرية الاختيار بعد أن يتم الشروع في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ومشروع اليمن الاتحادي الجديد ", والله من وراء القصد .      حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والاستقرار والازدهار.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق