الاثنين, 16-سبتمبر 2019- الساعة 07:45 ص - آخر تحديث: 10:20 م (19:20) بتوقيت غرينيتش

محمد سالم بارمادة

حلم اليمن الاتحادي الجديد

محمد سالم بارمادة

الرئيس هادي .. الوعد والعهد

علي العمراني

فرض الانفصال بالقوة
 محمد سالم بارمادة
هادي.. العملاق في زمن الأقزام
محمد سالم بارمادة

خلال الأيام القليلة الماضية أثار انتباهي على منصات التواصل الاجتماعي الكثير من الشتم  والنعوت والمفردات في حق رئيسنا وولي أمرنا فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي, رئيس الجمهورية اليمنية, القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية, بل ولم ألتفت لبعض العبارات التي تُميز بالإسفاف الثقافي والإنساني عكست نمطًا من أشباه الرجال وأشباه البشر, ومن أراذل القوم ورعاعهم, أعمت الأحقاد والكراهية قلوبهم, وأفقدتهم بصائرهم, واندفع هؤلاء نحو إهدار طاقاتهم فيما لا ينفعهم ولا ينفع غيرهم في شئ .    إن تطاول الأقزام وأشباه الرجال بحق ولي أمرنا الشرعي ورئيسنا عبدربه منصور هادي لن يغير من الحقيقة التاريخية من انه رجل وطن استثنائي, وسيفاً حاداً على رقاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين,قائد وسياسي ناجح من الطراز الأول, مواهبه متعددة وخبراته معين دافق, قائداً يترك في كل موقع إضاءة يهتدي لها الحيارى في صحاري المستقبل, حمل الأمانة وكان أهلاً لها, أعتنق الوطنية ورسم خريطة الوطن في قلبه, وهب جوارحه للمحزونين, يتجمل بأخلاق الفارس, يعشق الوطن, من أصحاب الهمة الذين نذروا أنفسهم لخدمة الوطن .    ليعلم الأقزام وأراذل القوم ورعاعهم إن رئيسنا وقائدنا فخامة الرئيس هادي لم يخيّب آمال شعبه وكان عند مستوى المسؤولية, أحب بلاده، وأخلص لها بعنف، عشقها في السر، وتعلّق بها في الخفاء، وأعلن سر نجاحه في قيادتها في العلن جاعلاً الله والوطن  في القلب .    أخيراً أقول ... أيها الأقزام وأراذل القوم ورعاعهم, إن كل يمني وطني يعرف مواقف فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي المبدئية وعدم تنازله عن مبادئه التي عرف بها, عملاقاً وسط واقع مليء بالأقزام, حيث اظهر منذ لحظات انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين على شرعيته صموداً وطنياً ناذراً, فحمل آلام كل اليمنيين بصمت, لم يتذمر, لم يستسلم, بل كان بطلاً وقائداُ لمعركة استعادة الشرعية, وشرع في لملمة الدولة من جديد, والله من وراء القصد .    حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والاستقرار والازدهار . 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق