الاثنين, 16-سبتمبر 2019- الساعة 07:29 ص - آخر تحديث: 10:20 م (19:20) بتوقيت غرينيتش

محمد سالم بارمادة

حلم اليمن الاتحادي الجديد

محمد سالم بارمادة

الرئيس هادي .. الوعد والعهد

علي العمراني

فرض الانفصال بالقوة
محافظ شبوة
محافظ شبوة: لم نختر هذه الحرب وقدمنا التنازلات لكنهم أغلقوا كل باب وحشدوا قواتهم ومدرعاتهم

أشاد محافظ شبوة محمد بن عديو بجهود أبطال القوات المسلحة والأمن الذين صمدوا في الدفاع عن مؤسسات الدولة وأفشلوا مخطط مليشيات الانتقالي في الانقلاب عليها وأدروا معركة الدفاع عن عاصمة المحافظة بكفاءة عالية فحققوا هذا النصر الكبير. 

وقال المحافظ في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية(سبأ) نسخة منه"لقد مررنا في هذه المحافظة بواحد من المنعطفات الخطرة الذي نعزم على تجاوزه ونعبر من ظلمة نفق أراد الطائشون أن نهلك ونضيع فيه ، ونثبت لجميع أبناء شعبنا في كل ربوع الوطن الحبيب أن رهانهم على شبوة وأهلها من جميع المناطق ومختلف القبائل والمكونات هو رهان رابح فسطور التاريخ تقول أن شبوة تخرج من كل أزمة أكثر قوة و اتحادا ، وراهن أبناء شعبنا وقيادته على شبوة في تحررها من المليشيات الايرانية فلم يبق فيها شبرا واحدا الا وتحرر بل مضى رجالها يجودون بدمهم في كل أرض اليمن وحيث ما وجد الانقلابيون يطاردون جحافلهم، واليوم تكسب شبوة الرهان وتسقط انقلاباً رديفاً لانقلاب مليشيات الحوثي قامت به مليشيات المجلس الانتقالي بدعم كامل من دولة الامارات العربية المتحدة". 

وأضاف البيان "لسنا اليوم بصدد فتح الجراح بل سنسعى بكل ما اوتينا من قوة لتضميدها وفتح صفحة جديدة من التسامح ، لقد مددنا يدنا لجميع اخواننا بمختلف انتماءاتهم مستلهمين ذلك من قناعتنا بإننا جميعا شركاء في هذا الوطن لكن المتمردون قابلو ذلك برفع السلاح في وجوهنا قلنا الوطن يسعنا ويسعكم فاحتكروا الوطنية في ذواتهم وأنشأوا معسكرات وجلب لهم كل أنواع السلاح من قبل الامارات واعتدوا به على رجال الجيش والأمن وعلى الشركات وقاموا بأعمال التخريب وتفجير أنابيب النفط والغاز واستهداف مصالح أبناء المحافظة ثم توجهوا الى العاصمة المؤقتة يشاركون في الاعتداء على مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة ويكونون جزء من الانقلاب على الشرعية ليعودوا مشحونين بنشوة الانقلاب ليملوا قوائم شروطهم على الدولة ومؤسساتها من فوهات بنادقهم ومدافعهم". 

واردف البيان "لم نختر هذه الحرب ولم نكن نتمنى حدوثها وقدمنا كل التنازلات لكنهم أغلقوا كل باب وحشدوا كل قواتهم من مدرعات وعربات لو امتلك الجيش الوطني القليل منها لاختصر الوقت في دحر المليشيات الايرانية ، وأمام هذا العدوان لم يكن أمامنا من سبيل غير الدفاع عن الدولة ومؤسساتها مع توجيه تعليمات صارمة لأبطال الجيش والأمن بالتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب سفك الدماء مهما كان الأمر لإدراكنا أن الغالبية من مقاتلي تلك المليشيات هم شباب أجبرتهم الحاجة للالتحاق بها بحثا عن لقمة العيش فاستغل منزوعو الضمير حاجتهم ليجعلوهم وقود لحرب مصالحهم". 

وحيا محافظ شبوة كل من القى السلاح ورفض قتال اخوانه او بيع ضميره..مؤكداً على التوجيهات بحسن التعامل مع من تم التغرير به وقاتل اخوانه وأن قيمنا وأخلاقنا وشيمنا تملي علينا هذا التعامل ونوجه النداء لمن لايزال يقاتل في صفوفهم بإلقاء السلاح والتوقف عن خوض معركة خاسرة . 

وأشار الى ان توجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ومتابعته كان لها الدور الأكبر في رفع المعنويات وصناعة ملامح النصر على مليشيات المجلس الانتقالي..مثمناً دور الاشقاء في المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة. 

وقال "لقد وجهنا رجال الجيش والأمن بالتعامل بأخلاق الحرب مع المقاتلين المغرر بهم والعفو عن الموقوفين واعادتهم الى ذويهم مكرمين كما وجهنا بالحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وتأمين عاصمة المحافظة ووجهنا بمعالجة القصور في الخدمات التي تسببت فيها هذه الاحداث". 

واكد محافظ شبوة أن مشروع مواجهة المليشيات الايرانية هو المشروع الجامع لكل أبناء شعبنا اليمني وأن المشاريع الانقلابية المستنسخة منه والتي تخدمه مصيرها كمصيره الى زوال لينعم شعبنا بالسلام والوئام ونقولها بلغة واضحة أن مشاريع التمرد على الدولة وصناعة كيانات ومليشيات توازيها بات أمرا لايمكن القبول به ولا التعاطي معه..مترحماً على الشهداء ومتمنياً للجرحى الشفاء العاجل وللوطن النصر المؤزر .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق